العلامة المجلسي

47

بحار الأنوار

من كان يتولاه ، ثم يقوم معاوية فيتبعه من كان يتولاه ، ويقوم علي فيتبعه من كان يتولاه ، ثم يزيد بن معاوية فيتبعه من كان يتولاه ، ويقوم الحسن فيتبعه من كان يتولاه ، ويقوم الحسين فيتبعه من كان يتولاه ، ثم يقوم مروان بن الحكم وعبد الملك فيتبعهما من كان يتولاهما ، ثم يقوم علي بن الحسين فيتبعه من كان يتولاه ، ثم يقوم الوليد بن عبد الملك ويقوم محمد بن علي فيتبعهما من كان يتولاهم ، ثم أقوم أنا فيتبعني من كان يتولاني وكأني بكما معي ، ثم يؤتى بنا فيجلس على العرش ربنا ويؤتى بالكتب فنرجع فنشهد على عدونا ، ونشفع لمن كان من شيعتنا مرهقا . قال : قلت : جعلت فداك فما المرهق ؟ قال : المذنب ، فأما الذين اتقوا من شيعتنا فقد نجاهم الله بمفازتهم لا يمسهم السوء ولاهم يحزنون . قال : ثم جاءته جارية له فقالت : إن فلانا القرشي بالباب ، فقال : ائذنوا له ، ثم قال لنا : اسكتوا . بيان : قال الجزري : فيه يبلغ العرق منهم ما يلجمهم أي يصل إلى أفواههم فيصير لهم بمنزلة اللجام يمنعهم عن الكلام يعني في المحشر . قوله صلى الله عليه وآله : فإذا نظرت إلى ربي أي إلى عرشه ، أو إلى كرامته ، أو إلى نور من أنوار عظمته . والجلوس على العرش كناية عن ظهور الحكم والامر من عند العرش وخلق الكلام هناك . 47 - تفسير العياشي : عن محمد بن حكيم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لو قد قمت المقام المحمود شفعت لأبي وأمي وعمي وأخ كان لي موافيا في الجاهلية . ( 1 ) 48 - تفسير العياشي : عن عيص بن القاسم ، عن أبي عبد الله عليه السلام إن أناسا من بني هاشم أتوا رسول الله صلى الله عليه وآله فسألوه أن يستعملهم على صدقات المواشي ، وقالوا : يكون لنا هذا السهم الذي جعله للعاملين عليها فنحن أولى به ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : يا بني عبد المطلب إن الصدقة لا تحل لي ولا لكم ، ولكني وعدت الشفاعة ، ثم قال : والله أشهد أنه قد وعدها ، فما ظنكم يا بني عبد المطلب إذا أخذت بحلقة الباب ، أتروني مؤثرا عليكم غيركم ؟ ثم قال : إن الجن والإنس يجلسون يوم القيامة في صعيد واحد ، فإذا طال بهم الموقف طلبوا الشفاعة فيقولون : إلى من ؟ فيأتون نوحا فيسألونه الشفاعة ، فقال : هيهات قد رفعت حاجتي ، فيقولون : إلى من ؟ إلى إبراهيم فيأتون إلى إبراهيم

--> ( 1 ) تقدم بطريق آخر عن تفسير القمي تحت رقم 8 ، وتقدم هناك بيان عن المصنف .